
أنييستا لاعب برشلونة ألعملاق وبطل ألمباراة ألنهائية يرفع ألكأس ألذهبي عالياَ
ألف ألف مبروك لمشجعي منتخب أسبانيا ألعملاق من أبناء قريتنا ألحبيبة عين نوني بألفوز ألتأريخي ألذي حققه أبطال برشلونه وريال مدريد وفالنسيا وغيرها من ألأندية ألأسبانية في ألمباراة ألنهائية لبطولة كأس ألعالم في جنوب أفريقيا على ألطواحين ألبرتقالية أولاد كرويف ونيسكنز وفان باستن وكَوليت وغيرهم من عمالقة ألكرة ألهولندية في ألقرن ألماضي .. متمنين للجميع ألصحة وألسعادة .
أدناه ما كتبه محرر موقع كووورة ألرياضي حول هذا ألأنتصار ألكبير ننشره نصاَ ألى قراء ألموقع ألكرام ...
توج المنتخب الأسباني لكرة القدم بلقبه العالمي الأول اثر فوزه على نظيره الهولندي 1/صفر مساء أمس الأحد في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا والتي انتهى وقتها الأصلي بالتعادل السلبي على استاد "سوكر سيتي" في جوهانسبرج .
وأسدل الستار على أول بطولة لكأس العالم تقام بالقارة الأفريقية بتتويج بطل ثامن لكؤوس العالم حيث أصبح المنتخب الأسباني ثامن فريق يحرز لقب البطولة على مدار تاريخها الذي يمتد على مدار 80 عاما .
وسبق لمنتخبات البرازيل (خمس مرات) وإيطاليا (أربع مرات) وألمانيا (ثلاث مرات) والأرجنتين (مرتان) وأوروجواي (مرتان) وإنجلترا (مرة واحدة) وفرنسا (مرة واحدة) التتويج باللقب .
ونجح المنتخب الأسباني في الفوز باللقب العالمي في أول مرة يصل فيها للمباراة النهائية ليضيفه إلى اللقب الأوروبي الذي أحرزه قبل عامين بالفوز على ألمانيا 1/صفر في نهائي يورو 2008 .
وفشل المنتخب الهولندي للمرة الثالثة في تحقيق الفوز في المباراة النهائية حيث سبق له أن خسر نهائي مونديال 1974 بألمانيا الغربية و1978 بالأرجنتين أمام صاحبي الأرض في كل من البطولتين على الترتيب .
وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي ولجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي لمدة نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين لتكون المرة السادسة في تاريخ البطولة التي تمتد فيها المباراة النهائية لوقت إضافي وهي الثانية على التوالي .
وشهدت الدقيقة 109 طرد المدافع الهولندي جون هيتينجا لحصوله على الإنذار الثاني في مباراة شهدت رقما قياسيا للإنذارات في تاريخ المباريات النهائية للمونديال .
وأنذر الحكم 12 لاعبا آخر في المباراة منهم خمسة من لاعبي أسبانيا وسبعة من لاعبي هولندا .
واستغل المنتخب الأسباني التفوق العددي وسجل هدف الفوز الثمين عبر اللاعب أندريس إنييستا في الدقيقة 116 .
ويدين الفريق بفضل كبير في هذا الفوز الثمين إلى حارس مرماه إيكر كاسياس الذي تصدى لانفرادين ليمنح فريقه فرصة تحقيق الفوز .
وأصبح كاسياس ثالث حارس مرمى يرتدي شارة القيادة ويقود منتخب بلاده للفوز بكأس العالم بعد جانبييرو كومبي الذي قاد المنتخب الإيطالي للفوز بكأس العالم عام 1934 ودينو زوف الذي قاد إيطاليا للفوز بكأس العالم في عام 1982 في اسبانيا .
وحقق المنتخب الأسباني الفوز السادس له في البطولة الحالية ليتساوى مع نظيره الهولندي في عدد الانتصارات بالبطولة الحالية .
وأصبح المنتخب الأسباني أول فريق يتوج بلقب العالم بعد الهزيمة في أولى مبارياته بالبطولة حيث سبق لمنتخبات ألمانيا الغربية والأرجنتين وإيطاليا أن خسرت مبارياتها الأولى في بطولات كأس العالم 1982 و1990 و1994 على الترتيب وبلغت المباراة النهائية ولكنها خسرت جميعها في المباراة النهائية .
وأصبح المنتخب الأسباني ثاني منتخب في التاريخ يتوج باللقب العالمي بعد عامين من تتويجه باللقب الأوروبي حيث سبقه إلى ذلك المنتخب الألماني الذي توج باللقب الأوروبي عام 1972 ثم باللقب العالمي عام 1974 .
كما جمع المنتخب الفرنسي بين اللقبين ولكنه فاز باللقب العالمي أولا في 1998 ثم باللقب الأوروبي عام 2000 .
وكانت مباراة الأمس هي أول نهائي لا يشهد مشاركة أي من منتخبات البرازيل والأرجنتين وألمانيا وإيطاليا منذ بداية إقامة بطولات كأس العالم في عام 1930 .
وتزامنت المباراة مع عيد ميلاد المدافع الهولندي أندري أوير /36 عاما/ ليصبح أوير ثاني لاعب فقط في تاريخ بطولات كأس العالم يخوض فريقه نهائي المونديال في يوم عيد ميلاده .
وكان اللاعب الوحيد السابق هو الألماني يورجن جرابوسكي الذي قاد منتخب ألمانيا الغربية للفوز على هولندا في نهائي مونديال 1974 يوم عيد ميلاده الثلاثين.
ويحتفل الحكم الإنجليزي هاورد ويب الذي أدار اللقاء بعيد ميلاده التاسع والثلاثين بعد غد الأربعاء علما بأنه أصبح أصغر حكم يدير المباراة النهائية في بطولات كأس العالم منذ أن أدار الحكم الفرنسي بيير جورج لويس كابديفيل نهائي مونديال 1938 بفرنسا عندما كان عمره 38 عاما وثمانية شهور .
كما أصبح ويب رابع حكم إنجليزي يدير نهائي المونديال وأول حكم يدير نهائي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم في عام واحد. ولكنه أشهر في المباراة النهائية للمونديال رقما قياسيا من الإنذارات في تاريخ المباريات النهائية لبطولات كأس العالم .
وفشل كل من الهولندي ويسلي شنايدر والأسباني ديفيد فيا في زيادة رصيدهما من الأهداف ليتوقف عند خمسة أهداف في صدارة قائمة هدافي البطولة بالتساوي مع كل من الألماني توماس مولر والأوروجوياني دييجو فورلان .
وقبل عزف السلام الوطني لكل من هولندا وأسبانيا ¡ نزل كل من جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا والسويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) والكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) حيث صافحوا لاعبي الفريقين وتمنوا لهم حظا سعيدا .
وبدأت المباراة بحذر دفاعي شديد من الفريقين وخاصة المنتخب الهولندي الذي استخدم بعض الخشونة للحد من تحركات لاعبي أسبانيا .
وجاءت أول فرصة في اللقاء لصالح المنتخب الأسباني اثر ضربة حرة لعبها تشافي هيرنانديز في الدقيقة الخامسة وقابلها سيرخيو راموس بضربة رأس قوية ولكن الحارس الهولندي مارتن ستيكلنبرج تصدى لها ببراعة فائقة ثم شتتها الدفاع قبل جيرارد بيكيه المتحفز .
وتخلى المنتخب الهولندي تدريجيا عن تراجعه للدفاع وبدأ محاولاته الهجومية بتسديدة قوية أطلقها ديرك كاوت من مسافة بعيدة في الدقيقة الثامنة وأمسكها حارس المرمى الأسباني إيكر كاسياس .
وشهدت الدقيقة 11 هجمة خطيرة لأسبانيا أنهاها راموس بتسديدة قوية أطاح بها المدافع الهولندي جون هيتينجا ببراعة من أمام مرماه إلى ضربة ركنية .
وفي الدقيقة التالية ¡ سنحت الفرصة مجددا للمهاجم الأسباني اثر كرة عرضية من ناحية اليمين وقابلها فيا بتسديدة مباشرة وقوية من قدمه اليسرى ولكن الكرة اصطدمت بالشباك من الخارج .
ورغم البداية القوية للمنتخب الأسباني انتقلت السيطرة النسبية على مجريات اللعب من الماتادور الأسباني إلى الطاحونة الهولندية في ظل وجود بعض الارتباك في الدفاع الأسباني ولكن الهولنديين لم يشكلوا أي خطورة على المرمى الأسباني .
وأشهر الحكم الإنجليزي هاورد ويب البطاقة الصفراء في وجه المهاجم الهولندي روبن فان بيرسي في الدقيقة 15 للخشونة مع خوان كابديفيلا. وبعدها بدقيقتين فقط أنذر اللاعب الأسباني كارلس بيول للخشونة مع المهاجم الهولندي آريين روبن .
وسدد ويسلي شنايدر الضربة الحرة بقوة من مسافة 38 مترا ليمسكها كاسياس بثبات .
ونال الهولندي مارك فان بوميل إنذارا في الدقيقة 22 للخشونة مع أندريس إنييستا. وبعدها بدقيقة واحدة عرقل سيرخيو راموس المهاجم الهولندي كاوت لينال إنذارا آخر لتتساوى الكفتان مجددا في الإنذارات .

ألتعليق وألصور من موقع كووورة ألرياضي