
لونا يوآرش هيدو
ياحبيبة عمري
وراعية طفولتي وشبابي
ياحلوتي
حين كنت أستيقظ صباحاَ
أراها متكئة على مساند سريري
وتنظر بعينين يملؤهما عطف ألأمومة
لم أحاول عملاَ ألا ساعدتني على تحقيقه
قلقي وأضطرابي تحوله ألى هدوء
وحين أغمض عيني .. أشعر بملامس اصابعها على جبهتي
أمي .. لا أستطيع وصفها بألكلام
ولا أستطيع أن أرسم حقيقتها بخطوط من ذهب
ومن لم يعرفها .. لا ولن يدرك أسرار ألأمومة
فكيف أصف همس ألورد أو تنهيدة ألغدير
كيف أصف أمي ¿
فهل يستطيع ألطفل أن يستحضر تغريدة ألبلبل ¿
أمي نبيلة ألروح أشبه بشمعة بيضاء
عاهدتني أن تذوب لتنير طريقي
بحركتها ألمتوازنة وبصوتها ألمنخفض
حلواَ تقطعه ألتنهدات
بأية لغة أصف ملامح وجهها ¿
وفي قلبها ألأبيض تكمن ألوان قوس قزح كلها
أمي .. حنونتي
تنعش نفسي برقة عواطفها
مثلما تنعش ألزهرة قطرات ألصباح
وتديم صيرورتها نبضات ألحياة
أماه
يا أمي
ضميني ألى صدرك ألمملوء محبة ..