» كتابات ادبية

تقرير مصور عن زيارة ألفنان ألكبير آشور بت سركَيس ألى ألدانمارك في جولته ألأوربية ألفنية ألأخيرة

Posted on 02 Jun 2010

عملاق ألأغنية ألاشورية آشور بت سركَيس يحلق في سماء ألأبداع من جديد 

كتابة وتصوير / أديسون هيدو ... يوم ألخميس ألموافق 27 / 5 / 2010  أنطلقت بنا نحن ألثلاث , ألمدينة ألعائمة , ألباخرة ألأكسبرس ( ستينا لاين ) من مدينة كَوتنبيرغ ألسويدية قاصدة ميناء فريدريكس هامن ألدانماركي , وهي تمخر عباب ألجزء ألشرقي من بحرألشمال ألذي يفصل ألدولتين عن بعضهما , أنا وألأخ يوسب بت يوسب وألفنان ألكبير آشور بت سركَيس وقد جمعتنا رفقة طيبة وممتعة أمتدت على مساحة من ألزمن تجاوزت ألساعتين لنقضيها في ألكلام وألحديث ألودي وألنقاشات ألفنية وألسياسية , وما يعم ألعالم من أحداث متنوعة , قدم لنا فيها  سرداَ جميلاَ عن حياته ألفنية  , وأهم ألمحطات ألتي صادفها في حياته ألغنية بألمواقف وألعبر ألأنسانية ألجميلة , مستذكراَ ألعديد منها من خلال آلاف ألصور ألتي يختزنها في ذاكرته ,  وجهازه ألصغير , ألتي  وثقها بأناقة وترتيب بالغين , ليروي لنا بأسلوبه ألسلس  وشخصيته ألكاريزمية  ألجذابة وألمتواضعة , بعضاَ من قصص تجوالاته ألعديدة عبر عقود من ألزمن  وهو يجوب ألبحار وألفضاءات لينتقل من محطة ألى أخرى , ناثراَ أبداعاته وسيمفونياته ألملائكية وأغانيه ألخالدة على أبناء شعبنا في أي مكان يلتقي بهم , وخاصة في ألوطن ألحبيب ألعراق , وألتي يحتفظ بها  ككنز ثمين , تعادل قيمتها أموال ألعالم جميعها كما قال .

وصلنا ألميناء ألدانماركي ألساعة ألخامسة عصراَ وكان في أستقبالنا هناك رفيقان من محلية ألدانمارك للحركة ألديمقراطية ألآشورية ألذين قدموا باقة من ألورد ألى ألفنان ألكبير مرحبين به , لتنطلق بنا ألمركبة  بعدها  ألى مدينة أورهوس ألجميلة ألتي يقطنها ألآلاف من أبناء شعبنا ,  حيث ينتظره ألكثيرون منهم  بكل لهفة وأشتياق ليلتقوا به وجاَ لوجه بعد غياب دام أربعة عشر عاماَ  عن  آخر  زيارة  له ألى ألدانمارك عام 1996 .

يوم ألسبت 29 / 5 / 2010  كان ألجمهور ألآشوري على موعد مع فنانهم ألكبير ألذي دخل قاعة ألأمسية  بعد أعلان عريفا ألحفل ألأعلامي ألمعروف يعقوب وألأعلامية ألجميلة بهرا عن مقدمه , وقد  أصطف على جنباتها ألحاضرون وهم يصفقون مهللين ومرحبين به على أنغام أغنية ( دشتا د نينوي )  , تتقدمه مجموعة رائعة من أطفال شعبنا وهم يرفعون  ألأعلام ألآشورية وشعار زوعا عالياَ , ليعتلي منصة ألغناء بعدها حاملاَ قيثاره  ( ألسيف ) كما يحلو له أن يسميه , صادحاَ بصوته ألرائع وبحنجرته ألذهبية , مردداَ مع  ألجمهور ألكبير  كلمات هذه ألأغنية  ألقومية ألملتزمة ألتي ابدع فيها , وقد رسم ألجميع لوحة فنية  رائعة أججت بها مشاعرنا ألقومية وألوطنية ألجياشة , وألهبت فينا ألحماس ونحن نستذكر أبناء شعبنا في ألوطن ألجريح , لتنتهي هذه ألفقرة ألرائعة بعاصفة مدوية من ألتصفيق , ليلقي يعدها ألفنان ألكبير كلمة مقتضبة رحب فيها بعازف ألأورغ ألشهير أيشو , وألفنان أوسي عازف  ألطبل , وبألجمهور ألكبير ألذي حضر ألأمسية , مثنياَ على ألأستقبال ألرائع وحسن ألأدارة وألترحيب ألكبير وألأجواء ألأحتفالية ألجميلة ألتي قوبل بها من قبل أبناء شعبنا ومنظمي ألحفل , لتبدأ فقرات هذه ألأمسية ألرائعة بألعديد من ألأغاني ألمختلفة ألأيقاعات , شاركه معها ألجمهور في حلقات من ألرقص ألآشوري ألبديع ( ألدبكات ) ,  لينطلق بعدها في عالمه ألسحري  , عالم ألفن ألأنيق , محلقاَ في سماء ألأبداع كعادته مرة أخرى , مشنفاَ آذان جمهوره ومحبي فنه ألأصيل وألملتزم بأعذب ألألحان وألأغاني ألعاطفية وألرومانسية ألتي يختزنها ألعقل , وتختزنها ألذاكرة ألاشورية ألذواقة لكل ما هو أصيل وجميل , أعادنا بها  ألى أيام ألسبعينيات وألثمانييات من ألقرن ألماضي , حيث ألذكريات  وقصص ألعشق وألغرام  , لتتوالى بعدها  سيمفونياته ألخالدة ألقديمة وألحديثة مثل ( دور كسلي موغبتا ) ( كما قايرا بوخا ) ( هلا ليت )  ( نيشوا ) ( كتاوا كَو شوشا ) وغيرها مما أبدعته أنامله ألسحرية وصوته ألجميل وأدائه ألرائع ليثبت للجميع وبكل جدارة وأقتدار بأنه حقاَ فنان شعبِ وليس مطرب بلاط  كما نعته ( حينها )  أحد ألحاقدين ألمحسوبين على أبناء شعبنا .

صور ألرحلة وألأمسية

الاسم:
البريد:
smile wink wassat tongue laughing sad angry crying 

اكتب ( agHFV ) في الفراغ:
Content Management Powered by CuteNews
 
   
 
Designed by: Ramsen Odisho
جميع الحقوق محفوضة لموقع عين نوني.كوم 2009 - 2010