
بحضور شعبي كبير ودعت جاليتنا ألآشورية في مدينة لينشوبينك ألسويدية يوم ألخميس ألموافق ألثاني وألعشرين من شهر نيسان / أبريل 2010 , ودعت جثمان ألفقيد الراحل جمال كَوركَيس داود ألذي وافاه ألأجل يوم ألثالث عشر من ألشهر نفسه أثر مرض عضال ألم به , لم يمهله طويلاَ فغادر ألحياة ألدنيوية مرتحلاَ ألى ألأخدار ألسماوية , راقداَ بجوار ربه على رجاء ألقيامة ...
وقد أقيمت مراسم تشييع مهيبة لجثمان ألفقيد أبتدأت بأقامة ألقداس ألرباني وصلاة ألجنازة على روحه ألطاهرة في كنيسة تينفوش ألسويدية , رعاها ألأسقف مار أوديشو أسقف أوربا لكنيسة ألمشرق ألآشورية , وألأب ألفاضل أبرم أسحق راعي كنيسة مار قرياقوس ألمشرقية في لينشوبينك , وألخور أسقف عامر ألياس راعي كنيسة ألسريان ألأرثوذوكس في ألمدينة , وألأب ألفاضل روني راعي ألكنيسة ألكلدانية , وبمشاركة كبيرة من قبل مجموعة من ألشمامسة ألأجلاء , حضرته عائلة ألفقيد , والده ألأستاذ ألكبير رابي كَوركَيس داود , ووالدته ألسيدة زومو وشقيقه ألأكبر ألأستاذ داود كَوركَيس وعائلته وأولاده , ونجله ألوحيد سركَون , ألمقيمون في ألسويد , وشقيقه ألشماس كمال كَوركَيس ألمقيم في ألمانيا , بألأضافة ألى شقيقاته وعوائلهن , وأصدقاء ألفقيد ومحبيه وأقربائه ألذين حضروا من كافة ألمدن ألسويدية للمشاركة في هذا ألحدث ألأليم وألمصاب ألجلل .
بعد ألقداس ووري ألثرى جثمانه ألطاهر في مقبرة ألمدينة وقد أرتسمت على وجوه ألحاضرين مسحة من ألحزن وألألم وهم يبكونه بحسرة ويودعونه للمرة ألأخيرة ألى مثواه ألأخير , وقد توشحوا جميعاَ بألسواد , مقدمين ألعزاء ألى عائلته في ألتجمع ألكبير ألذي أقيم بعد مراسم ألتشييع على قاعة ألنهرين , متضرعين ألى ألرب أن يسكنه فسيح جناته بجوار ألقديسين وألأبرار .. ممنين ألنفس أن تكون ألفاجعة آخر ألأحزان .
ألصور هنا خير معبرِ عن هذا ألمصاب ألجلل
لكتابة وأرسال ألتعازي