
بقلم يوخنا هرمز ألبرواري
قم للمعلم وفيه التبجيلا .. كاد المعلم أن يكون رسولا
كل كلمة قالها الشاعر في هذا البيت تليق بك ايها المبجل المتواضع.. ولكل زملائك في المهنة الذين صانوا سمعة المعلم ..
مرت قبل أيام الذكرى الأربعين لانتقال الصديق وردا هرمز الى جوار ربه اثر نوبة قلبية حادة توفي بعدها في المستشفى في مدينة شيكاغو- أمريكا ..
الموت قدرنا جميعاً ايها الصديق والطيبين مثلك يواجهون ربهم بثقة تامة ونفس مطمئنة ¡ ويحتلون مكانهم في الجنة بين القديسيين والطيبيبن ..
رحلت بهدوء وسكينة في ميتة يتمناها كل واحد منا في مثل هذا الزمن لكي لا نزعج الآخرين .. نمضي الى حيث سبقونا .. الى السكينة السرمدية ..
لا أظن إنك عاقبت تلميذاً لأن طبعك المتواضع لا يسمح بذلك ..
عشت في الزمن الصعب حيث الجهلة ناصبوا المعلم العداء وأرادوا تشويه سمعته وإطفاء شمعة التعليم والمعرفة ¡ وجعل المعلم اداة لخدمة مآربهم الدنيئة .. بقى المعلم قدوة وشمعة .. ابن حملة سيف القادسية الملطخ بدماء شباب العراق لحق بهم العار .. المعلم والقلم اقوى من البندقية والدبابة وبقى المعلم حامل القلم مرفوع الرأس شامخاً ..
وفي أيامنا هذه يحاول البعض ربط العلم بالعمامة .. ولكن الشمعة ستظل ايها الصديق بيد زملائك وتزيح الظلام ..
لك الراحة الأبدية ولعائلتك واصدقائك ومحبيك الصبر والسلوان ولأختنا جوان المربية الفاضلة أحر التعازي
يوخنا هرمز البرواري والعائلة
كندا – تورنتو
9-06-2010